لفظه المستعمل فيه وكان حينئذ كما إذا قصد به فرد مثله .
وبالجملة فإذا أطلق وأريد به نوعه ، كما إذا أريد به فرد مثله ، كان من باب استعمال اللفظ في المعنى ، وان كان فردا منه وقد حكم في القضية بما يعمه ، وان اطلق ليحكم عليه بما هو فرد كلّيه ومصداقه
شرح
( لفظه ) أي لفظ الكلي الدال عليه والكلي ( المستعمل فيه ) معناه ( وكان ) لفظ ضرب الموضوع ( حينئذ ) مستعملا في الكلي ، فيكون مثل سائر القضايا المتعارفة ( كما إذا قصد به فرد مثله ) الذي تقدم انه من باب استعمال اللفظ في المعنى .
فتبين أن استعمال اللفظ في مثله من باب الاستعمال في المعنى ، والأقسام الثلاثة الباقية يمكن أن تكون كذلك ، كما يمكن أن تكون من باب ضرب الجدار المتقدم .
( وبالجملة فإذا اطلق ) اللفظ ( وأريد به نوعه ) أو صنفه ( كما إذا أريد به فرد مثله كان ) كل واحد من هذه الاقسام ( من باب استعمال اللفظ في المعنى ) فالموضوع اللفظي حاك عن الموضوع العقلي ( و ) هذا يصح و ( ان كان ) الموضوع في القضية ( فردا منه ) أي من ذلك النوع أو الصنف ( وقد حكم في القضية بما يعمه ) فيشمله وغيره ، فان قولنا زيد لفظ صحيح ، وان جعلنا زيدا مرآتا لافراده ، وكان الحكم المحمول عليه بأنه لفظ يعمّ زيدا الموضوع وغيره .
( و ) اما ( ان اطلق ) اللفظ وأريد به نوعه أو صنفه لكن ( ليحكم عليه بما هو فرد كليه ومصداقه ) ليسري الحكم إلى الكلي ، كما مثلنا من غرفة الماء