تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
بما هو مصداق لكلى اللفظ لا بما هو خصوص جزئيه . نعم فيما إذا أريد به فرد آخر مثله كان من قبيل استعمال اللفظ في المعنى ، اللهم إلّا أن يقال : ان لفظ ضرب وان كان فردا له ، إلّا انه إذا قصد به حكايته وجعل عنوانا له ومرآته كان
شرح
الكلي بل ( بما هو مصداق لكلي اللفظ ) كما يحكم بالمائية على الغرفة بما هي مصداق لكلي الماء ( لا بما هو خصوص جزئيه ) حتى يكون الحكم مقصورا على هذا الفرد الواقع موضوعا ، من دون تعد إلى سائر أفراد الكلي ، فتحصل من جميع ذلك ان استعمال اللفظ في نوعه وصنفه وشخصه ليس من قبيل الاستعمال الاصطلاحي . ( نعم ) في القسم الثالث وهو ( فيما إذا أريد به ) أي باللفظ الموضوع ( فرد آخر مثله ) كما تقدم من نحو قولنا زيد في ضرب زيد فاعل ( كان من قبيل استعمال اللفظ في المعنى ) إذ زيد الأول استعمل في زيد الثاني وحيث كان المستعمل فيه أيضا لفظا قال : « من قبيل استعمال اللفظ » ولم يقل من استعمال اللفظ ( اللهم إلّا أن يقال ) في تقريب كون استعمال اللفظ في نوعه وصنفه من باب استعمال اللفظ في المعنى ، لا من باب جعل الأمر الخارجي موضوعا بما حاصله ( ان لفظ ضرب « 1 » ) المجعول موضوعا مرادا به النوع في قولنا ضرب فعل ( وان كان فردا له ) أي للكلي ويصح إرادة المصداق منه كما مثلنا من غرفة الماء . ( إلّا انه إذا قصد به ) بلفظ ضرب ( حكايته ) حكاية الكلي ( وجعل ) هذا اللفظ ( عنوانا له ) أي للكلي ( ومرآته كان ) لفظ ضرب في المثال
هامش
( 1 ) تقدم الاشكال في مثال ( ضرب فعل ) .