تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
به ، كما إذا قيل ضرب مثلا فعل ماض ، أو صنفه كما إذا قيل زيد في ضرب زيد فاعل ، إذا لم يقصد به شخص القول ، أو مثله
شرح
فرد من الافراد حتى نفس الملفوظ ( به ) أي باللفظ ( كما إذا قيل ) زيد اسم فلفظ زيد استعمل في كل فرد من أفراد زيد المستعملة في كل موضع ، من غير فرق بين الواقع منه مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائبا ، أو مضافا اليه ، أو غيرها ، حتى أنه يشمل نفس الملفوظ في هذا التركيب الواقع مبتدأ . وأما ما مثّل المصنف ( ره ) من قولنا : ( ضرب ) فعل ماض ( مثلا ) ، فلفظ ضرب وان استعمل في كل ( فعل ماض ) من هذه المادة سواء كان فعلا لفاعل ( أو ) خبرا لمبتدا ، لكنه لا يشمل ضرب في هذا التركيب ، لكونه منسلخا عن الفعلية ، لوقوعه مبتدأ ، وهذا القسم صحيح عقلا واقع في الاستعمالات كما أن اطلاق اللفظ وإرادة ( صنفه ) كذلك ( كما إذا قيل زيد في ضرب زيد فاعل ) فلفظ زيد استعمل في كل فرد من أفراد زيد المستعملة في كل موضع وقع زيد فاعلا لفعل ضرب . ومن المعلوم أن زيدا في هذا أخص من زيد في القسم الأول ، وصنف من أصنافه ، لكن انما يكون اللفظ مستعملا في نوعه في القسم الأول ، وفي صنفه في القسم الثاني ( إذا لم يقصد به شخص القول ) الصادر من المتكلم في حال التلفظ ، إذ لو أريد الشخص من القسم الأول كان من القسم الرابع الآتي ، ولو أريد من القسم الثاني كان من القسم الثالث ( أو ) من القسم الرابع كما لا يخفى . وكذا يصح استعمال اللفظ وإرادة ( مثله ) كما إذا قيل زيد في ضرب زيد فاعل ، وأريد من زيد الأول شخص زيد المستعمل في الجملة لا جميع