تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
في الجملة بلا شبهة ، وقبل الخوض في تفصيل المقام وبيان النقض والابرام ينبغي تقديم أمور : أحدها : الظاهر أن المراد من وجهه في العنوان هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذلك النهج شرعا وعقلا مثل أن يؤتى به بقصد التقرب في العبادة ، لا خصوص الكيفية المعتبرة في المأمور به شرعا ،
شرح
( في الجملة ) اما متعلق بيقتضي فيكون المعنى اقتضاؤه في الجملة أي في بعض الموارد ، فلا يقتضي الاجزاء في بعض الموارد الأخر أصلا . واما متعلق بالاجزاء فيكون المعنى اجزائه في الجملة بالنسبة إلى مورد الاجزاء ، بحيث ان الاتيان يكفي عن بعض الملاك ويبقى بعض الملاك غير حاصل - فتدبر . ثم إن اقتضاء الاتيان بالمأمور به الاجزاء في الجملة ( بلا شبهة ) من أحد وانما الاختلاف في التفاصيل كما سيبين ( وقبل الخوض في تفصيل المقام وبيان النقض والابرام ينبغي تقديم أمور ) مهمة :

[ أمور ] مهمة :

[ أحدها ] : في تفسير عنوان المبحث

( أحدها ) في تفسير عنوان المبحث - أي الكلمات الواقعة فيه - فنقول : ( الظاهر ) أي المكتشف لدى التأمل في هذا المبحث ( ان المراد من ) كلمة ( وجهه في العنوان ) المتقدم ( هو النهج الذي ينبغي ) لزوما ( أن يؤتى به ) أي بالمأمور به ( على ذلك النهج شرعا ) من أجزاء المأمور به وشرائطه وغير ذلك مما اعتبره الشارع مقوما له ( وعقلا ) من الخصوصيات المعتبرة لدى العقل ( مثل أن يؤتى به ) أي بالمأمور به ( بقصد التقرب في العبادة ) وهذا مثال لما اعتبر عقلا ، وذلك لما تقدم من أن قصد التقرب لا يمكن أخذه في المأمور به ( لا ) أن المراد بكلمة وجهه ( خصوص الكيفية المعتبرة في المأمور به شرعا ) فقط
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 496 | السيد محمد الحسيني الشيرازي