في الجملة بلا شبهة ، وقبل الخوض في تفصيل المقام وبيان النقض والابرام ينبغي تقديم أمور :
أحدها : الظاهر أن المراد من وجهه في العنوان هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذلك النهج شرعا وعقلا مثل أن يؤتى به بقصد التقرب في العبادة ، لا خصوص الكيفية المعتبرة في المأمور به شرعا ،
شرح
( في الجملة ) اما متعلق بيقتضي فيكون المعنى اقتضاؤه في الجملة أي في بعض الموارد ، فلا يقتضي الاجزاء في بعض الموارد الأخر أصلا . واما متعلق بالاجزاء فيكون المعنى اجزائه في الجملة بالنسبة إلى مورد الاجزاء ، بحيث ان الاتيان يكفي عن بعض الملاك ويبقى بعض الملاك غير حاصل - فتدبر .
ثم إن اقتضاء الاتيان بالمأمور به الاجزاء في الجملة ( بلا شبهة ) من أحد وانما الاختلاف في التفاصيل كما سيبين ( وقبل الخوض في تفصيل المقام وبيان النقض والابرام ينبغي تقديم أمور ) مهمة :