تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
سائر الصيغ التي تناسبه مما جمعه معه مادة لفظ متصورة في كل منها ومنه بصورة ، ومعنى كذلك هو المصدر أو الفعل
شرح
قال المشكيني ( ره ) : الأول بالنسبة إلى المادة والثاني بالنسبة إلى الهيئة - « 1 » انتهى فالواضع بعد ما وضع الضرب وغيره من المصادر وضع هيئة الفاعل الشخصي لكل من تلبس بأحد المواد المذكورة ، فالهيئة موضوعة شخصيا لأنها عبارة عن هيئة فاعل لا غير ، والمادة موضوعة نوعيا لأنها عبارة عن كل مادة وضع مصدرها كالضرب والشرب والاكل وغيرها ( سائر الصيغ ) نائب عن فاعل وضع ( التي تناسبه ) أي تناسب سائر الصيغ ما وضع أولا ( مما جمعه ) بيان سائر الصيغ التي جمعها ( معه ) أي مع ما وضع أولا ( مادة لفظ متصورة ) فاعل جمعه ، أي كانت الجهة الجامعة بين الموضوع أولا وسائر الصيغ مادة اللفظ فهما مشتركان فيها . لكن الفرق بين المادتين ان كلّا من المادتين متصورة ( في كل ) واحد ( منها ومنه ) أي من الصيغ والموضوع أولا ( بصورة ) إذ صورة الموضوع أولا غير صورة سائر الصيغ ( ومعنى كذلك ) عطف على مادة لفظ ، يعني ان سائر الصيغ مجتمعة مع الموضوع أولا في مادة اللفظ وفي المعنى يعني ان المعنى نحو « زدن » في معنى الضرب متحد في الموضوع أولا وسائر الصيغ . والأصل اجتماعهما في مادة اللفظ ومعنى اللفظ ( هو المصدر أو الفعل ) خبر قوله « ان الذي وضع أولا » والحاصل بلفظ العلامة الرشتي : ان المصدر هو اللفظ الذي وضع أولا بالوضع الشخصي لمعنى ، ثم بملاحظته وضع شخصيا
هامش
( 1 ) حاشية المشكينى على الكفاية ج 1 ص 119 .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 475 | السيد محمد الحسيني الشيرازي