تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
فكيف بمعناه يكون مادة لها ، فعليه يمكن دعوى اعتبار المرة والتكرار في مادتها كما لا يخفى . ان قلت : فما معنى ما اشتهر من كون المصدر أصلا في الكلام قلت : مع أنه محل الخلاف معناه ان الذي وضع أولا بالوضع الشخصي ثم بملاحظته وضع نوعيا أو شخصيا
شرح
اللا بشرطية فلذا يحمل ومن البديهي مباينة لا بشرط مع بشرط لا ( فكيف ) المصدر ( بمعناه ) المباين ( يكون مادة لها ) أي للمشتقات أو لصيغة افعل ( فعليه ) أي بناء على تغاير المصدر ومادة افعل ( يمكن دعوى اعتبار المرة والتكرار في مادتها ) وان كان المصدر لا مرة ولا تكرار له ( كما لا يخفى ) لكن الانصاف ظهور التلازم بينهما ان لم يكن اتحاد ، وقد ذكرنا في بعض المباحث وجود الاتحاد فراجع . ( ان قلت ) : إذا لم يكن المصدر مادة للمشتقات ( فما معنى ما اشتهر ) في ألسنة غير الكوفيين ( من كون المصدر أصلا في الكلام ) فان معنى كونه أصلا كونه مبدءا ومادة لسائر المشتقات . ( قلت : مع أنه محل الخلاف ) إذ الكوفيون بنوا على كون الفعل أصلا ، واستدلوا لذلك بعمل الفعل في المصدر نحو « قعدت قعودا » إذ العامل قبل المعمول فالشهرة مع عدم حجيتها ليست حاصلة في المقام ( معناه ان الذي وضع أولا بالوضع الشخصي ) مادة وهيئة ( ثم بملاحظته ) أي بملاحظة ذلك الموضوع أولا ( وضع نوعيا أو شخصيا ) كلمة أو بمعنى الواو . قال ابن مالك :وربما عاقبت الواو إذا * لم يلف ذو النطق للبس منفذا « 1 »
هامش
( 1 ) الألفية في عطف النسق .