والرحيم والكريم ، إلى غير ذلك من صفات الكمال والجلال ،
شرح
والمريد والمدرك ( والرحيم والكريم ، إلى غير ذلك من صفات الكمال والجلال )
قال في حق اليقين للسيد الشبر ( ره ) ما لفظه : قال بعض العارفين ان الأسماء تنقسم باعتبار الهيئة إلى جمالية كاللطيف والغفار وجلالية كالمنتقم والقهّار « 1 » انتهى فكأن المصنف جرى على هذا الاصطلاح واللّه العالم .
قال العلامة المشكيني : لا يخفى ان صفات الجلال هي الصفات السلبية ، وهي ليست عين الذات ، فالظّاهر انّه تفسير للكمال ، وليس المراد منه ما هو المصطلح « 2 » انتهى .
أقول : توضيحه انه قد جرى اصطلاح المتكلمين على تقسيم صفات اللّه تعالى إلى قسمين :
« الأول » الصفات الثبوتية وهي ما اجتمع في قوله :عالم وقادر وحي است ومريد ومدرك * هم قديم وأزلي دان متكلم صادقويعبر عن هذه بصفات الكمال لكونها كمالا للمتصف بها .
« الثاني » الصفات السلبية وهي ما اجتمع في قوله :نه مركب بود وجسم نه مرئي نه محل * بىشريك است ومعاني تو غني دان خالقويعبر عن هذه بصفات الجلال لكون المتصف أجل وأقدس من أن يتصف بها .
هامش
( 1 ) حق اليقين للشبر ص 53 .
( 2 ) حاشية المشكينى على الكفاية ج 1 ص 85 .