فانقدح بذلك فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام ، وفي كلامه موارد للنظر تظهر بالتأمل وامعان النظر .
الرابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى المشتق عليه مفهوما وان اتحدا عينا وخارجا ، فصدق الصفات مثل العالم والقادر
شرح
إذا عرفت ذلك قلنا : انه إذا اعتبر التركيب في الحد والمحدود لزم عدم مساواتهما ، لان المحدود حينئذ الذات مع الجزء الاعتباري ، والحد هو الذات فقط إذ جزئه الاعتباري ليس بحد فان الحيوان الناطق المنسلخ عن جميع الخصوصيات حد للانسان لا المقيد بالتركيب ، وإلى هذا أشار في الفوائد بقوله :
« كيف ولو كان الملحوظ » الخ فتأمل .
( فانقدح بذلك ) الذي ذكرنا من بطلان ملاحظة التركيب في الحمل ( فساد ما جعله ) الشيخ محمد حسين « قده » ( في الفصول تحقيقا للمقام ) من ملاحظة التركيب ( وفي كلامه ) قدس سره ( موارد للنظر تظهر بالتأمل وامعان النظر ) وحيث ذكره بما فيه غالب الشراح والمحشين أضربنا عن تفصيله صفحا .