تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فانقدح بذلك فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام ، وفي كلامه موارد للنظر تظهر بالتأمل وامعان النظر . الرابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى المشتق عليه مفهوما وان اتحدا عينا وخارجا ، فصدق الصفات مثل العالم والقادر
شرح
إذا عرفت ذلك قلنا : انه إذا اعتبر التركيب في الحد والمحدود لزم عدم مساواتهما ، لان المحدود حينئذ الذات مع الجزء الاعتباري ، والحد هو الذات فقط إذ جزئه الاعتباري ليس بحد فان الحيوان الناطق المنسلخ عن جميع الخصوصيات حد للانسان لا المقيد بالتركيب ، وإلى هذا أشار في الفوائد بقوله : « كيف ولو كان الملحوظ » الخ فتأمل . ( فانقدح بذلك ) الذي ذكرنا من بطلان ملاحظة التركيب في الحمل ( فساد ما جعله ) الشيخ محمد حسين « قده » ( في الفصول تحقيقا للمقام ) من ملاحظة التركيب ( وفي كلامه ) قدس سره ( موارد للنظر تظهر بالتأمل وامعان النظر ) وحيث ذكره بما فيه غالب الشراح والمحشين أضربنا عن تفصيله صفحا .

« كيفية جرى الصفات على اللّه تعالى »

( الرابع : ) من الأمور الباقية في دفع اشتباه وقع من الفصول في كيفية جرى الصفات على اللّه تعالى سبحانه فنقول : ( لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ ) للمشتق ( مع ما يجري المشتق عليه ) من الموصوف ( مفهوما وان اتحدا ) أي الموصوف ومبدأ المشتق ( عينا وخارجا ) بأن كان المبدأ عين الموصوف وبالعكس ( فصدق الصفات ) الثبوتية للّه تعالى ( مثل العالم والقادر ) والحي