تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
سادسها : انه لا أصل في نفس هذه المسألة يعول عليه عند الشك . واصالة عدم ملاحظة الخصوصية مع معارضتها باصالة عدم ملاحظة العموم ،
شرح
قال في الفوائد في مقام الجواب عن الاشكال المتقدم ما لفظه : لأنا نقول الظاهر أنهم في مقام تعيين ما وضع له لا ما ينصرف اليه باطلاقه ولو بمئونة مقدمات الحكمة ، فإنه لا ننكر انسباق التلبس في الحال عند الاطلاق ، كما أنه غالبا قضية مقدمات الحكمة كما لا يخفى « 1 » انتهى ، فتأمل .

[ سادسها ] « تأسيس الأصل »

( سادسها ) أي السادس من الأمور التي ينبغي تقديمها في بيان ( انه ) هل في المقام أصل لفظي أو أصل عملي يفيد كون المشتق موضوعا لخصوص المتلبّس بالمبدأ ، أو للأعم منه ومن المنقضي عنه أم لا ؟ فنقول : ( لا أصل ) لفظيا ( في نفس هذه المسألة ) حتى ( يعوّل عليه عند الشك ) في معنى المشتق . ( و ) ان قلت : لا مانع من اجراء ( اصالة عدم ملاحظة الخصوصية ) التلبسية حال الوضع ، فيثبت كون الوضع للأعم ، إذ مثبتات الأصول اللفظية حجة . قلت : يرد عليه اقتران الأول ما أشار اليه بقوله : ( مع معارضتها باصالة عدم ملاحظة العموم ) إذ كما أن الأصل عدم ملاحظة الخصوص ، الأصل عدم ملاحظة العموم ، فان لحاظ العموم والخصوص أمران حادثان فالأصل عدمهما .
هامش
( 1 ) الفوائد الأصولية ص 307 .