بل يكون هناك جهالة وضلالة يحسبها الجاهل دلالة . ولعمري ما افاده العلمان من التبعية - على ما بيناه - واضح لا محيص عنه بل البرهان يقتضيه ، ولا يكاد ينقضي تعجبي كيف رضي المتوهم ان يجعل كلامهما ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق .
السادس - لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وضع المفردات ضرورة عدم الحاجة اليه بعد وضعها بموادها في مثل زيد قائم ، وضرب عمرو بكرا شخصيا وبهيئاتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيّا ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات
شرح
بلا مكشوف ( بل يكون هناك جهالة ) بالجهل المركب ( وضلالة ) عن الوصول إلى الواقع ( يحسمها الجاهل دلالة ) ويرتب عليها اثارها ( ولعمري ما افاده العلمان من التبعية على ما بيناه واضح لا محيص عنه ) بل البرهان يقتضيه ، ( ولا يكاد ينقضي تعجبي كيف رضي المتوهم ) الذي لم يعط للنظر حقه ( ان يجعل كلامهما ناظرا إلى ) القول بان الدلالة التصورية تتبع الإرادة فهذا ( ما لا ينبغي صدوره عن فاضل فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق ) .