تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
بل يكون هناك جهالة وضلالة يحسبها الجاهل دلالة . ولعمري ما افاده العلمان من التبعية - على ما بيناه - واضح لا محيص عنه بل البرهان يقتضيه ، ولا يكاد ينقضي تعجبي كيف رضي المتوهم ان يجعل كلامهما ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق . السادس - لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وضع المفردات ضرورة عدم الحاجة اليه بعد وضعها بموادها في مثل زيد قائم ، وضرب عمرو بكرا شخصيا وبهيئاتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيّا ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات
شرح
بلا مكشوف ( بل يكون هناك جهالة ) بالجهل المركب ( وضلالة ) عن الوصول إلى الواقع ( يحسمها الجاهل دلالة ) ويرتب عليها اثارها ( ولعمري ما افاده العلمان من التبعية على ما بيناه واضح لا محيص عنه ) بل البرهان يقتضيه ، ( ولا يكاد ينقضي تعجبي كيف رضي المتوهم ) الذي لم يعط للنظر حقه ( ان يجعل كلامهما ناظرا إلى ) القول بان الدلالة التصورية تتبع الإرادة فهذا ( ما لا ينبغي صدوره عن فاضل فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق ) .

[ الامر ( السادس لا وضع للمركبات غير وضع المفردات ]

الامر ( السادس لا وجه لتوهم وضع المركبات ) اسمية كانت أو فعلية ( غير وضع المفردات ) التي يأتلف منها وهي ألفاظ المسند والمسند اليه ، والهيئة الدالة على الاسناد ( ضرورة عدم الحاجة اليه ) أي إلى هذا الوضع الاخر للمجموع من الهيئة والمادة منضمة ( بعد وضعها ) أي المركبات ( بموادها في مثل زيد قائم ، وضرب عمرو بكرا ) وضعا ( شخصيا وبهيئاتها المخصوصة من خصوص ) حركات ( اعرابها ) الدالة على الاسناد الكلامي والنسبة التركيبية وضعا ( نوعيا و ) من جملة الهيئات ما كان ( منها ) لأجل إفادة شؤون ، اخر مثل ( خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات )