نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 465
كان أو غيره حسب اختلاف الموارد فتدبر جيدا . فصل في الوجوب الكفائي . والتحقيق انه سنخ من الوجوب وله تعلق بكل واحد بحيث لو أخل بامتثاله الكل لعوقبوا على مخالفته جميعا وان سقط عنهم لو اتى به بعضهم ، وذلك لأنه قضية ما إذا كان هناك غرض واحد يحصل بفعل واحد صادر عن الكل أو البعض كما أن الظاهر هو امتثال الجميع لو اتوا به دفعة واستحقاقهم للمثوبة وسقوط الغرض بفعل الكل كما هو قضية توارد العلل كان ) الزائد ( أو غيره حسب اختلاف الموارد فتدبر جيدا ) . ( فصل ) الوجوب الكفائي ( في ) البحث عن ( الوجوب الكفائي . والتحقيق ) كما عليه أهله ( انه سنخ من الوجوب وله تعلق بكل واحد ) من المكلفين على نحو يكون كل واحد بدلا عن الاخر فموضوع التكليف حينئذ صرف وجود المكلف لكن ( بحيث لو أخل بامتثاله الكل ) وخالفوا عمدا ( لعوقبوا على ) ( مخالفته جميعا وان سقط ) الوجوب ( عنهم لو اتى به ) اي بالواجب ( بعضهم ، وذلك لأنه قضية ما إذا كان هناك غرض واحد ) مترتب على صدور الفعل من صرف وجود المكلف وهو ( يحصل بفعل واحد صادر عن الكل أو البعض ) ومع صدوره عن البعض لا يبقى مجال لامتثال الباقين لسقوط الغرض ( كما أن الظاهر هو امتثال الجميع لو اتوا به دفعة ) واحدة لان كل واحد منهم اتى بمتعلق التكليف ( واستحقاقهم للمثوبة وسقوط الغرض ) حينئذ يكون ( بفعل الكل كما هو قضية توارد العلل