تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
فإنه مع الفرض لا يكاد يترتب الغرض على الأقل في ضمن الأكثر وانما يترتب عليه بشرط عدم الانضمام ومعه كان مترتبا على الأكثر بالتمام . وبالجملة - إذا كان كل واحد من الأقل والأكثر بحده مما يترتب عليه الغرض فلا محالة يكون الواجب هو الجامع بينهما وكان التخيير بينهما عقليا ان كان هناك غرض واحد وتخييرا شرعيا فيما كان هناك غرضان على ما عرفت . « نعم » لو كان الغرض مترتبا على الأقل من دون دخل للزائد لما كان الأكثر مثل الأقل وعدلا له بل كان فيه اجتماع الوجوب وغيره مستحبا
شرح
إذا كان للأقل في ضمن الأكثر وجود مستقل أم لا ( فإنه مع الفرض ) اي فرض كون الأقل في ضمن الأكثر موجودا بوجود مستقل ( لا يكاد يترتب الغرض على الأقل في ضمن الأكثر ) فإنه مأخوذ بشرط لا ( وانما يترتب عليه ) الغرض ( بشرط عدم الانضمام ومعه ) اي مع الانضمام ( كان ) الغرض ( مترتبا على الأكثر بالتمام ) فيكون هو مصداق الواجب دون الأقل . ( وبالجملة - إذا كان كل واحد من الأقل ) بشرط لا ( والأكثر بحده مما يترتب عليه الغرض ) الداعي إلى الايجاب ( فلا محالة يكون الواجب هو الجامع بينهما ) لما عرفت من أن وحدة الأثر يكشف عن وحدة المؤثر ( وكان التخيير بينهما عقليا ان كان هناك غرض واحد و ) كان التخيير ( تخييرا شرعيا فيما كان هناك غرضان على ما عرفت ) تحقيقه . ( « نعم » لو كان الغرض مترتبا على الأقل ) لا بحده بل لا بشرط ( من دون دخل للزائد لما كان الأكثر ) حينئذ ( مثل الأقل وعدلا له بل كان ) الواجب هو الأقل ومعه كان ( فيه اجتماع الوجوب وغيره مستحبا