تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
بما لا يعمه ومن الواضح كون هذا الفرض بمكان من الامكان . « ان قلت » : هبه في مثل ما إذا كان للأكثر وجود واحد لم يكن للأقل في ضمنه وجود على حدة كالخط الطويل إذا رسم دفعة بلا تخلل سكون في البين لكنه ممنوع فيما كان له في ضمنه وجود كتسبيحة في ضمن تسبيحات ثلاث أو خط طويل رسم مع تخلل العدم في رسمه فان الأقل قد وجد بحده وبه يحصل الغرض على الفرض ، ومعه لا محالة يكون الزائد عليه مما لا دخل في حصوله فيكون زائدا على الواجب لا من اجزائه . « قلت » : لا يكاد يختلف الحال بذلك
شرح
الوجوب ( بما لا يعمه ) اي لا يعم الأكثر فيقال : ان الواجب هو الأقل لا بشرط سواء أكان موجودا في ضمن الأكثر أم موجودا مستقلا ( ومن الواضح كون هذا الفرض بمكان من الامكان ) . ( « ان قلت » : هبه ) اي نعم كون التخيير ممكنا انما يصح ( في مثل ما إذا كان للأكثر وجود واحد ) منحاز مستقل ( لم يكن للأقل ) الذي ( في ضمنه ) اي في ضمن الأكثر ( وجود ) مستقل ( على حدة ) ( كالخط الطويل إذا رسم دفعة ) واحدة ( بلا تخلل سكون في البين ) يورث وجودا مستقلا للقصير ( لكنه ) اي التخيير منحصر في هذا المورد و ( ممنوع فيما كان له ) اي للأقل ( في ضمنه ) اي الأكثر ( وجود ) مستقل ( كتسبيحة في ضمن تسبيحات ثلاث أو خط طويل رسم مع تخلل العدم ) بين اجزائه ( في رسمه فان الأقل قد وجد بحده ، وبه يحصل الغرض على الفرض ) لان الأقل كان وافيا بالغرض ( ومعه لا محالة يكون الزائد عليه ) اي على الأقل ( مما لا دخل في حصوله ) اي الغرض ( فيكون زائدا على الواجب لا من اجزائه ) . ( « قلت » ) : انه ( لا يكاد يختلف الحال بذلك ) اي بالتفصيل فيما