تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
تتمة توضيح . والعجب انه شدد النكير على القول بالمقدمة الموصلة واعتبار ترتب ذي المقدمة عليها في وقوعها على صفة الوجوب - على ما حرره بعض مقرري بحثه « قدس سره » بما - يتوجه على اعتبار قصد التوصل في وقوعها كذلك فراجع تمام كلامه « زيد في علو مقامه » وتأمل في نقضه وابرامه . واما عدم اعتبار ترتب ذي المقدمة عليها في وقوعها على صفة الوجوب فلانه لا يكاد يعتبر في الواجب الا ما له دخل في غرضه الداعي إلى ايجابه والباعث على طلبه
شرح
تتمة توضيح ) ومزيد بيان يتعلق بالمقام في الاشكال على الفصول . ( والعجب ) من المحقق العلامة الأنصاري « قدس سره » ( انه شدد النكير على القول ) باختصاص الوجوب الغيري ( بالمقدمة الموصلة ، و ) دعوى ( اعتبار ترتب ذي المقدمة عليها في وقوعها على صفة الوجوب ) كما ذهب اليه صاحب الفصول « رحمه اللّه » واصر المحقق الأنصاري « قدس سره » على بطلانه ( على ما حرره بعض مقرري بحثه قدس سره بما يتوجه على ) ما اختاره « قدس سره » من ( اعتبار قصد التوصل في وقوعها كذلك ) اي على صفة الوجوب ( فراجع تمام كلامه زيد في علو مقامه وتأمل في نقضه وابرامه ) لكي تعرف بان ما استدل به على بطلان ما ذهب اليه صاحب الفصول « قدس سره » يدل على بطلان ما ذهب اليه هو « قدس سره » أيضا . ( واما عدم اعتبار ترتب ذي المقدمة عليها ) وايصالها اليه خارجا ( في وقوعها على صفة الوجوب ) خلافا لما ذهب اليه صاحب الفصول « رحمه اللّه » ( فلانه لا يكاد يعتبر في الواجب ) شيء ( الا ما ) كان ( له دخل في غرضه الداعي إلى ايجابه والباعث على طلبه ) ضرورة انه بدون