يأتي في الواجب المعلق فان الواجب المشروط على ما اختاره « قدس سره » هو بعينه ما اصطلح عليه صاحب الفصول « رحمه اللّه » من المعلق فلا تغفل .
هذا في غير المعرفة والتعلم من المقدمات ، واما المعرفة فلا يبعد القول بوجوبها حتى في الواجب المشروط بالمعنى المختار قبل حصول شرطه لكنه لا بالملازمة بل من باب استقلال العقل بتنجز الاحكام على الأنام بمجرد قيام احتمالها ، الا مع الفحص واليأس عن الظفر بالدليل على التكليف فيستقل بعده بالبراءة ، وان العقوبة على المخالفة بلا حجة وبيان ، والمؤاخذة عليها بلا برهان فافهم .
شرح
يأتي ) تفصيله انشاء اللّه ( في الواجب المعلق فان الواجب المشروط على ما اختاره قدس سره ) في المقام ( هو بعينه ما اصطلح عليه صاحب الفصول رحمه اللّه من المعلق ) فان المعلق في اصطلاحه يرجع إلى المشروط بالمعنى الذي اختاره الشيخ قدس سره ( فلا تغفل ) .
( هذا ) كله ( في غير المعرفة والتعلم من المقدمات ، واما المعرفة ) باللّه من المقدمات اعني بها تعلم الأحكام الشرعية وتفاصيلها ( فلا يبعد القول بوجوبها ) وجوبا طريقيا فيما إذا أدى تركها إلى ترك الواجب في ظرفه ( حتى في الواجب المشروط بالمعنى المختار ) ولو كان قبل حصول شرطه لكنه لا بالملازمة ) بين وجوب المقدمة ووجوب ذيها ( بل من باب استقلال العقل ) بلزوم دفع الضرر المحتمل ( بتنجز الاحكام على الأنام بمجرد قيام احتمالها ) فان احتمال التكليف منجز ( الا مع الفحص اللازم ( واليأس عن الظفر بالدليل على التكليف فيستقل ) العقل ( بعده بالبراءة ، وان العقوبة على المخالفة ) تكون ( بلا حجة وبيان ، والمؤاخذة عليها بلا برهان فافهم ) لئلا يشتبه عليك الامر ، وتتوهم ان وجوب المعرفة انما هو بملاك الملازمة ، فيشكل عليك الامر في وجوبها قبل حصول