ذلك ربما يكون المانع عن فعلية بعض الأحكام باقيا مر الليالي والأيام انى ان تطلع شمس الهداية ، ويرتفع الظلام كما يظهر من الاخبار المروية عن الأئمة عليهم السلام .
« فان قلت » : فما فائدة الانشاء إذا لم يكن المنشأ به طلبا فعليا وبعثا حاليا ؟
« قلت » : كفى فائدة له انه يصير بعثا فعليا بعد حصول الشرط بلا حاجة إلى خطاب اخر بحيث لولاه لما كان فعلا متمكنا من الخطاب هذا مع شمول الخطاب كذلك للايجاب فعلا بالنسبة إلى الواجد للشرط فيكون بعثا فعليا بالإضافة اليه وتقديريا بالنسبة إلى الفاقد له فافهم
شرح
ذلك ربما يكون المانع عن فعلية بعض الأحكام ) المجعولة في الشريعة ( باقيا ) وثابتا ( مر الليالي والأيام إلى أن تطلع شمس الهداية ، ويرتفع ) به ( الظلام كما يظهر من الاخبار ) الصحيحة ( المروية عن الأئمة ) الأطهار ( عليهم السلام ) .
( « فان قلت » : فما فائدة الانشاء ) في الحال ( إذا لم يكن المنشأ به طلبا فعليا وبعثا حاليا ؟ ) .
( « قلت » : كفى فائدة له ) اي للانشاء الحالي ( انه يصير ) فيما بعد ( بعثا فعليا بعد حصول الشرط بلا حاجة إلى خطاب اخر ) فيكفي بالخطاب الأول ( بحيث لولاه لما كان ) الآمر ( فعلا ) حين حصول الشرط ( متمكنا من الخطاب . هذا مع ) تحقق فائدة أخرى له وهي ( شمول الخطاب كذلك للايجاب ) اي مشروطا ( فعلا بالنسبة إلى الواجد للشرط فيكون بعثا فعليا ) وطلبا حاليا ( بالإضافة اليه ) اي إلى الواجد ( وتقديريا ) متوقفا على حصول الشرط ( بالنسبة إلى الفاقد له فافهم