الممكن عقلا ، فهي أيضا راجعة إلى العقلية ، ضرورة استحالة الصعود بدون مثل النصب عقلا لغير الطائر فعلا وان كان طيرانه ممكنا ذاتا فافهم .
« ومنها » تقسيمها إلى مقدمة الوجود ومقدمة الصحة ومقدمة الوجوب ومقدمة العلم .
لا يخفى : رجوع مقدمة الصحة إلى مقدمة الوجود ولو على القول بكون الأسامي موضوعة للأعم ، ضرورة ان الكلام في مقدمة الواجب لا في مقدمة المسمي بأحدها كما لا يخفى .
شرح
( والممكن عقلا ، فهي أيضا ) كالشروعية ( راجعة إلى العقلية ، ضرورة استحالة الصعود ) إلى السطح ونحوه ( بدون مثل النصب ) ونحوه ( عقلا لغير الطائر فعلا وان كان طيرانه ممكنا ذاتا فافهم ) .
( « ومنها » تقسيمها إلى مقدمة الوجود ) . وهي : مما يتوقف عليه الوجود كالصعود على السطح بالنسبة إلى نصب السلم ونحوه ( و ) إلى ( مقدمة الصحة ) كالطهارة بالنسبة إلى الصلاة ونحوها ( و ) إلى ( مقدمة الوجوب ) وهي مما يتوقف عليه الأمر به كدخول الوقت بالنسبة إلى الواجب الموقت به ، والاستطاعة بالنسبة إلى الحج ( و ) إلى ( مقدمة العلم ) كايقاع الصلاة إلى أربع جهات عند اشتباه القبلة ، أو غسل شيء من العضد ، تحصيلا للعلم بغسل المرفق ، ووقوع الصلاة تجاه القبلة .
( ولا يخفى : رجوع مقدمة الصحة إلى مقدمة الوجود ) فان الصلاة بل مطلق العبادة المشروطة بالطهارة لا توجد شرعا إلا بها ( ولو على القول بكون الأسامي ) أي أسامي الالفاظ ( موضوعة للأعم ) من الصحيح والفاسد ، ( ضرورة ان الكلام في مقدمة الواجب ) ، وليس الواجب الا الصحيح ، اعني به تمام الاجزاء والشرائط ( لا ) ان الكلام ( في مقدمة المسمى بأحدها كما لا يخفى ) ولو كانت فاسدة .