تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الفصل الثالث الإتيان بالمأمور به على وجهه يقتضي الأجزاء في الجملة بلا شبهة . وقبل الخوض في تفصيل المقام وبيان النقض والإبرام ، ينبغي تقديم أمور : « أحدها » : الظاهر أن المراد من « وجهه » في العنوان هو : النهج الذي ينبغي ان يؤتى به على ذاك النهج شرعا وعقلا . مثل ان يؤتى به بقصد التقرب في العبادة
شرح

( الفصل الثالث ) [ مباحث الاجزاء ]

( الاتيان بالمأمور به على وجهه ) يعنى بجميع حدوده وقيوده شرعا وعقلا ( يقتضى الاجزاء في الجملة ) اي بالنسبة إلى امره ( بلا شبهة ) وانما الكلام في اقتضاء الاجزاء زائدا على ذلك ، كاقتضاء اجزاء اتيان المأمور به بالامر الظاهري عن الامر الواقعي عند كشف الخلاف . ( وقبل الخوض في ) المقصود و ( تفصيل المقام ) فيه ( وبيان النقض والابرام ، ينبغي تقديم أمور ) أربعة : -

[ ما المراد من وجهه ]

( « أحدها » : الظاهر أن المراد من ) كلمة « على ( وجهه » في العنوان هو : النهج الذي ينبغي ان يؤتى به ) الواجب على ( ذاك النهج شرعا وعقلا ) . والمراد بالنهج الشرعي : الاتيان به مشتملا على جميع ما أخذ فيه شرعا من الأجزاء والشرائط ، وبالنهج العقلي هو ( مثل ان يؤتى به بقصد التقرب في العبادة ) - بناء على أن قصد التقرب لا يمكن ان يؤخذ في
نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 274 | السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )