پرش به محتوای اصلی

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحه 217

پدیدآورندگان:

ص۲۱۷
فيرجع النزاع لفظيا فافهم . « دفع وهم » : - لا يخفى انه ليس غرض الأصحاب والمعتزلة من نفي غير الصفات المشهورة وانه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس ، كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظي كما يقول به الأشاعرة ، ان هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام . فإن قلت : فماذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب والمعتزلة ؟ .
شرح
( فيرجع النزاع لفظيا فافهم ) ولعله إشارة إلى أن الأشعري ليس في مقام بيان تغاير الإرادة الحقيقية مع الطلب الانشائي ، فإنه يدعي ثبوت الكلام النفسي ، وانه هو الموضوع له للامر المسمى بالطلب ، مع التسالم على أن الإرادة والعلم ، وغيرهما من الصفات النفسية ليست بمعاني للجمل الخبرية والانشائية ، فكيف يرجع النزاع لفظيا . . ؟ . ( « دفع وهم » : - لا يخفى انه ليس غرض الأصحاب ) اعني الامامية ( و ) كذلك ( المعتزلة من نفي غير الصفات المشهورة ) كالتمني والترجي والعلم والإرادة ( وانه ليس صفة أخرى ) غير هذه الصفات ( قائمة بالنفس ) بحيث ( كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظي كما يقول به الأشاعرة ) وقوله « قدس سره » : ( ان هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام ) اللفظي ، خبر « ليس » الأولى ، فان عدم كون الصفات المعروفة مداليل الكلام اللفظي كلفظ « ليت » و « لعل » ونحوهما مما تسالم عليه الكل كما مرت الإشارة اليه . ( فإن قلت : فماذا يكون مدلولا عليه ) بالكلام اللفظي ( عند الأصحاب والمعتزلة ) مع عدم التزامهم بالكلام النفسي ولا تكون الصفات المعروفة مداليل الكلام .