تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
والاعتذار من الخلل فإنه كما لا إرادة حقيقة في الصورتين ، لا طلب كذلك فيهما ، والذي يكون فيهما انما هو الطلب الانشائي الايقاعي الذي هو مدلول الصيغة أو المادة ولم يكن بينا ولا مبينا في الاستدلال مغايرته مع الإرادة الانشائية . « وبالجملة » الذي يتكفل الدليل ليس .
شرح
العرفية : حصول العلم بحال المأمور ، وفي المولى الحقيقي تكميل المأمور ، وترفيع مرتبة نفسه . ( والاعتذار ) كما فيما يعتذر عن عدم اقدامه فيما كان طرفه يتوقعه ، ويقول له : اصنع ما شئت ، وخذ منى ما شئت ، ونحو ذلك . وفي بعض النسخ « والاعذار » بدل « والاعتذار » وذلك في مثل الأوامر الظاهرية التي أنشئت بداعي جعل العذر للعبد في عدم امتثال الواقع ( من الخلل ) بيان لكلمة « ما » في استدلال الأشاعرة لان المدعى ليس هو اتحاد الطلب الانشائي ، مع الإرادة الحقيقية بل المدعى هو اتحادهما مفهوما وخارجا وانشاء ، وعليه فلا دلالة في المثالين على المغايرة ( فإنه كما لا إرادة حقيقة في الصورتين ، لا طلب كذلك ) أي حقيقة ( فيهما ، والذي يكون ) موجودا حينئذ ( فيهما ) أي في مقام الامتحان والاعتذار ( انما هو ) الإرادة الانشائية و ( الطلب الانشائي الايقاعي الذي هو مدلول الصيغة أو ) مدلول ( المادة ولم يكن بينا ) في حد نفسه ( ولا مبينا ) بالبرهان ( في الاستدلال ) المذكور على التغاير حال الطلب الانشائي من جهة ( مغايرته مع الإرادة الانشائية ) . ( وبالجملة : الذي يتكفل الدليل ) المزبور المنقول عن الأشاعرة ( ليس