وثبوت الشيء لنفسه ضروري هذا ملخص ما افاده الشريف على ما لخصه بعض الأعاظم .
وقد أورد عليه في الفصول بأنه يمكن ان يختار الشق الأول ويدفع الاشكال بان كون الناطق مثلا فصلا مبني على عرف المنطقيين حيث اعتبروه مجردا عن مفهوم الذات ، وذلك لا يوجب وضعه لغة كذلك .
« وفيه » انه من المقطوع ان مثل « الناطق » قد اعتبر « فصلا » بلا تصرف في معناه أصلا بل بما له من المعنى كما لا يخفى .
والتحقيق ان يقال : ان مثل « الناطق » .
شرح
الانسان للانسان ( و ) من الواضح ان ( ثبوت الشيء لنفسه ضروري ) فتنقلب القضية من الامكان إلى الضرورة . ( هذا ملخص ما افاده ) السيد ( الشريف على ما لخصه بعض الأعاظم ) وهو صاحب الفصول « قدس سره »
( وقد أورد عليه ) أي على المحقق الشريف ( في الفصول بأنه يمكن ان يختار الشق الأول ) وهو اعتبار مفهوم « الشيء » في المشتق ( ويدفع الاشكال ) حينئذ وهو لزوم دخول العرض العام في الفصل ( بان كون الناطق مثلا فصلا ) ليس بحسب معناه الحقيقي الموضوع له بل هو ( مبني على عرف المنطقيين حيث اعتبروه مجردا عن مفهوم الذات ) والشيء ( وذلك لا يوجب ) ان يكون ( وضعه لغة كذلك ) أي مجردا عن ذلك المفهوم ، لعدم المنافاة بين اخذ مفهوم « الشيء » فيه بحسب اللغة ، وتجريده عنه حسب الاصطلاح ،
( « وفيه » : انه من المقطوع ) به ( أن مثل « الناطق » قد اعتبر « فصلا » بلا تصرف في معناه أصلا بل ) جعل فصلا ( بما له من المعنى ) الموضوع له من دون تجريد ( كما لا يخفى ) .
( والتحقيق ان يقال : ) في مقام الجواب ( ان مثل « الناطق »