تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
فتأمل جيدا أو اما إذا كان المراد من السنة ما يعم حكايتها ، فلان البحث في تلك المباحث - وان كان عن أحوال السنة بهذا المعنى - الا ان البحث في غير واحد من مسائلها كمباحث الالفاظ وجملة من غيرها ، لا يخص الأدلة
شرح
أو نزل مؤداه منزلة الواقع ، فوجب العمل به بناء على القول بحجيته ( فتأمل جيدا ) هذا كله على تقدير ان يكون المراد من السنة معناها المصطلح ( واما إذا كان المراد من السنة ) التي هي احدى الأدلة الأربعة ( ما يعم حكايتها ) بان يراد من السنة مطلق ثبوتها ، أعم من الثبوت النفس الامري ، ومن الثبوت في مرتبة الحكاية ، فان كل محكي ، له نحو من الثبوت في مرتبة الحاكي ، فذلك - وان كان امرا معقولا يرتفع به الاشكال المتقدم لكنه - تكلف بعيد ، ومع ذلك لا يرتفع الاشكال من جهة أخرى اما الأول فلوضوحه ، حيث إن إرادة المعنى الأعم من لفظ السنة خلاف ما هو المتفاهم منه ، واما الثاني ( فلان البحث في تلك المباحث ) اي مسائل حجية الخبر والتعادل والترجيح ( وان كان عن أحوال السنة بهذا المعنى ) حيث إن موضوع البحث فيها هو الخبر المفروض إرادة ما يعمه من لفظ السنة ( الا ان البحث في غير واحد من مسائلها ) اي مسائل صناعة علم الأصول ( كمباحث الالفاظ وجملة من غيرها ) كالبحث عن الملازمة بين وجوب شيء ووجوب مقدمته ، وغيرها من مباحث الملازمات ( لا يخص الأدلة ) ضرورة ان البحث عن ظهور الأمر في الوجوب والنهي في الحرمة ، أو دلالة النهي على الفساد ، وجواز اجتماع الامر والنهي ، أو امتناعه ، لا يخص الامر والنهي الواردين في الكتاب والسنة وكذلك البحث عن ظهور القضية الشرطية ، والمغياة بالغاية وغيرهما في المفهوم لا يخص ما كان واردا في الأدلة وكذلك البحث عن مقدمة الواجب والعام
نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 15 | السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )