تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
بخبر الواحد ، في مسألة حجية الخبر ، كما أفيد ، وباي الخبرين في باب التعارض ، فإنه أيضا بحث في الحقيقة عن حجية الخبر في هذا الحال ، غير مفيد ، فان البحث عن ثبوت الموضوع وما هو مفاد كان التامة ليس بحثا عن عوارضه ، فإنها مفاد كان الناقصة لا يقال هذا في الثبوت الواقعي ، واما الثبوت التعبدي ،
شرح
أو فعله أو تقريره ( بخبر الواحد في مسألة حجية الخبر كما أفيد ) في كتاب « الرسائل » للشيخ الأعظم المرتضى الأنصاري قدس سره في مسألة « حجية خبر الواحد » حيث أفاد ما حاصله : « ان المراد من البحث عن حجية الخبر هو البحث عن قول المعصوم عليه السلام هل يثبت بالخبر أم لا » وحينئذ يكون موضوع البحث هو السنة ، وما يحمل عليه هو ثبوته بالخبر ( و ) كذلك رجوع البحث في حكم المتعارضين إلى البحث عن ثبوت السنة ( باي الخبرين في باب التعارض فإنه ) اي البحث في باب التعارض ( أيضا بحث في الحقيقة عن حجية الخبر في هذا الحال ) اي في حال المعارضة وهو يرجع إلى البحث عن ثبوت السنة بالخبر وكل ذلك ( غير مفيد ) لادراج هذه المباحث في علم الأصول بناء على أن موضوعه الأدلة الأربعة ( فان البحث عن ) ثبوت السنة بالخبر بحث عن ( ثبوت الموضوع ) وتحققه ( وما هو مفاد كان التامة ) والبحث عن ثبوت الموضوع ( ليس بحثا عن عوارضه ) ولواحقه المبحوث عنها في العلوم ( فإنها ) لا محيص عن كونها ( مفاد كان الناقصة ) الذي هو عبارة عن ثبوت شيء لشيء فلا وجه حينئذ لجعل مسألة حجية الخبر على ما أوله الشيخ قدس سره من المسائل ، بل اللازم ادراجها في المبادئ ( لا يقال : هذا في الثبوت الواقعي ) اي ثبوته في حد ذاته وفي نفس الامر ( واما الثبوت التعبدي )