تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
بما هي هي ، ضرورة ان البحث في غير واحد من مسائله المهمة ليس من عوارضها ، وهو واضح لو كان المراد بالسنة منها هو نفس قول المعصوم أو فعله أو تقريره . كما هو المصطلح فيها ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمة كعمدة مباحث التعادل ، والتراجيح ، بل ومسألة حجية الخبر الواحد ، لا عنها ولا عن سائر الأدلة ، ورجوع البحث فيهما في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة ،
شرح
وجه للالتزام بأنه ذوات الأدلة ( بما هي هي ) لا بما هي أدلة ( ضرورة ان البحث ) في علم الأصول ( في غير واحد من مسائله المهمة ) غير القابلة لان تكون استطرادية ( ليس من عوارضها ) اي عوارض الأدلة الأربعة لا بما هي أدلة ولا بما هي هي ( وهو واضح لو كان المراد بالسنة منها هو نفس قول المعصوم ) عليه السلام ( أو فعله أو تقريره ) المستكشف عن عدم ردعه ( كما هو المصطلح فيها ) المفسر بها في كلماتهم ( لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمة ) اي المباحث التي تعد من مباحث السنة ( كعمدة مباحث التعادل والتراجيح ) وهي التي يبحث فيها عن معارضة الخبرين الظنيين ، دون القطعيين ، ودون الكتاب العزيز ( بل ومسألة حجية الخبر الواحد ) التي هي من أهم المباحث ( لا عنها ) اي لا عن السنة ( ولا عن سائر الأدلة ) حيث إن البحث عن حكم معارضة الخبرين وعن حجية قول الثقة لا يكون بحثا عن أحوال السنة ، ولا عن أحوال غيرها من الكتاب والعقل والاجماع بل البحث فيها عن عوارض الخبر وليس هو أحد الأدلة الأربعة ( ورجوع البحث فيهما ) اي مباحث التعادل والتراجيح وخبر الواحد ( في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة ) اي قول المعصوم