تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
فيما إذا جرى على الذات بلحاظ حال التلبس ولو كان في المضي أو الاستقبال وانما الخلاف في كونه حقيقة في خصوصه أو فيما يعم ما إذا جرى عليها في الحال ، بعد ما انقضى عنها التلبس ، بعد الفراغ عن كونه مجازا فيما إذا جرى عليها فعلا بلحاظ حال التلبس في الاستقبال . ويؤيد ذلك اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان ، ومنه الصفات الجارية على الذوات ، ولا ينافيه اشتراط العمل في بعضها بكونه بمعنى
شرح
فيما إذا جرى على الذات ) وأريد انطباقه عليها ( بلحاظ حال التلبس ولو كان ) ذلك ( في ) زمان ( المضي أو الاستقبال ) بالإضافة إلى حال النطق ( وانما الخلاف في كونه حقيقة ) بما له من المعنى ( في خصوصه ) ليكون اطلاقه على المنقضى مجازا ( أو ) انه حقيقة ( فيما يعم ما إذا جرى عليها في الحال ) الحاضر ( بعد ما انقضى عنها التلبس ) بالمبدأ ( بعد الفراغ عن كونه ) حسب الاستعمال ( مجازا فيما إذا جرى عليها فعلا ) وفي الحال الحاضر ( بلحاظ حال التلبس في الاستقبال ) . ( ويؤيد ذلك ) أي يؤيد كون المراد من الحال هو التلبس ( اتفاق أهل العربية ) وأرباب العلوم الأدبية ( على عدم دلالة الاسم على الزمان و ) كلامهم مطلق يعم كل نوع ( منه ) فيدخل فيه ( الصفات الجارية على الذوات ) كأسماء الفاعلين والمفعولين وغيرهما ، إذ لو كان المراد من الحال هو زمان النطق ، لزم دلالة المشتقات والصفات على الزمان الحاضر ، مع أنها خلاف المفروض ، ولعل المصنف « قدس سره » في تعبيره بالتأييد أراد ان مجرد الاتفاق خصوصا مع عدم تصريح منهم فيما هو محل البحث لا يكون دليلا على المطلوب ( ولا ينافيه ) أي لا ينافي اتفاقهم على عدم دلالته على الزمان ( اشتراط العمل في بعضها ) كما في اسم الفاعل ( بكونه بمعنى