تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أو انقضى عنه ، ويكون مما مضى ، أو يأتي لو اخذ فعليا ، فلا يتفاوت فيها أنحاء التلبسات ، وأنواع التعلقات كما أشرنا اليه . « خامسها » - ان المراد بالحال في عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال النطق ضرورة ان مثل « كان زيد ضاربا أمس » أو « سيكون غدا ضاربا » حقيقة إذا كان متلبسا بالضرب في الأمس في المثال الأول أو متلبسا به في الغد في الثاني ، فجرى المشتق حيث كان بلحاظ حال التلبس - وان مضى زمانه في أحدهما ولم يأت بعد في الآخر - كان حقيقة بلا خلاف - ولا ينافيه الاتفاق على أن مثل زيد ضارب غدا مجاز ،
شرح
أو ) تلبس بالعمل لكن ( انقضى عنه ، ويكون مما مضى ، أو يأتي لو اخذ ) المبدأ امرا ( فعليا ) خارجيا ( فلا يتفاوت فيها ) أي في هيئات المشتقات ( أنحاء التلبسات ، وأنواع التعلقات ) والإضافات بين المبادئ والذوات ( كما أشرنا اليه ) سابقا من عدم التفاوت .

[ المقصود بالحال - هنا - هو حال التلبس ]

( « خامسها » - ) التحقيق وفاقا لأهله ( ان المراد بالحال ) الواقع ( في عنوان المسألة هو حال التلبس ) أي حال قيام المبدأ بالذات بنحو من انحاء القيام ( لا حال النطق ) وزمان التكلم ( ضرورة ان ) الاستعمال في ( مثل ) قولنا ( كان زيد ضاربا أمس أو سيكون ) زيد ( غدا ضاربا حقيقة ) عند الكل ( إذا كان ) زيد ( متلبسا بالضرب ) ومتصفا به ( في الأمس في المثال الأول ومتلبسا به في الغد في ) المثال ( الثاني فجرى المشتق ) وصدقه على الذات وانطباقه عليه ( حيث كان بلحاظ حال التلبس ) والاتصاف ( وان مضى زمانه ) بالإضافة إلى حال التكلم ( في أحدهما ولم يأت بعد في الآخر ، كان حقيقة بلا خلاف ) من أحد ( ولا ينافيه الاتفاق ) المحكي عن العضدي ( على أن مثل زيد ضارب غدا مجاز ) لأنه ليس من