تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
قد رواه في الوسائل في القضاء في باب وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة « وتمام الحديث هكذا » قال قلت له تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة فقال ما جاءك عنا فقس على كتاب اللّه عزّ وجل وأحاديثنا فإن كان يشبههما فهو منا وان لم يكن يشبههما فليس منا قلت يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا نعلم أيهما الحق قال فإذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت . وخبر الحرث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلّهم ثقة فموسّع عليك حتّى ترى القائم فترد عليه . قد رواه أيضا في الوسائل بعد الخبر السابق بلا فصل وقال في آخره فترد اليه لا فترد عليه كما في المتن . ومكاتبة عبد اللّه بن محمّد إلى أبى الحسن عليه السّلام اختلفت أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في ركعتي الفجر فروى بعضهم صل في المحمل وروى بعضهم لا تصلّها الّا في الأرض فوقع عليه السّلام موسّع عليك باية عملت . قد رواها أيضا في الوسائل في الباب المتقدم عن الطوسي رضوان اللّه
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 355 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي