قلت نعم ولكن الظّاهر انّه اخذ كشفا عنه ومرآة لثبوته ليكون التّعبد في بقائه والتعبّد مع فرض ثبوته انّما يكون في بقائه فافهم .
حاصل الجواب ان اليقين بالشيء وان كان قد اخذ في الاخبار موضوعا للتعبد ، ولكن لا بما هو صفة كي يتوجه اليه الاشكال بل بما هو كاشف عن الواقع ليكون التعبد في مرحلة البقاء دون الثبوت والتعبد مع فرض ثبوته بالحجة يكون في مرحلة بقائه أيضا دون ثبوته ، فافهم لعله إشارة إلى ما تفطن به بعض الأعاظم من أنه كيف يلتزم هاهنا بقيام الحجة مقام القطع المأخوذ موضوعا بما هو كاشف عن الواقع ويتخلص عن الاشكال مع أنه قد انكر في بحث القطع عدم قيامها مقام القطع المأخوذ في الموضوع مطلقا .
الثالث في اقسام استصحاب الكلى
الثالث انّه لا فرق في المتيقن السّابق بين ان يكون خصوص أحد الاحكام أو ما يشترك بين الاثنين منها أو الأزيد من امر عامّ