تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
يعمل فيه بالظن عند تعذره ، كما سيأتي بيانه ، انتهى . والحق حسب ما يتراءى من كلمات صاحب الفصول هنا مع الشيخ « ره » فراجع تمام كلامه حتى تعرف حقيقة مرامه وحاصل ما يستفاد من كلامه هو أن التكاليف الواقعية بعد نصب الطرق للوصول إليها مصروفة عن الواقعيات إلى مؤديات الطرق ومقيدة بأداء الطرق لها وعند انسداد باب العلم بها فالوظيفة هو التنزل من العلم فيها إلى الظن بها ونتيجته هو حجية خصوص الظن بالطريق دون الظن بالواقع فتأمل جيدا . وقد أجاب عنه شيخنا العلامة في رسائله بأمور وأشار المصنف إليها بقوله : وفيه اوّلا بعد تسليم العلم بنصب طرق خاصّة . يشير إلى أول ما أورده شيخنا العلامة على صاحب الفصول بقوله وفيه أولا امكان منع نصب الشارع طرقا خاصة للاحكام الواقعية وافية بها وإلّا لكان تلك الطرق كالشمس في رابعة النهار ، الخ . باقية فيما بأيدينا من الطّرق الغير العلميّة . يشير إلى الثاني مما أورده عليه بقوله وثانيا سلمنا نصب الطريق
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 82 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي