تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
لا يسقط بالمعسور وما لا يدرك كله لا يترك كله ، ثم قال وضعف اسنادها مجبور باشتهار التمسك بها بين الأصحاب في أبواب العبادات كما لا يخفى على المتتبع ( إلى أن قال ) ولذا شاع بين العلماء بل بين جميع الناس الاستدلال بها في المطالب حتى أنه يعرفه العوام بل النسوان والأطفال ( انتهى ) . ودلالة الاوّل مبنيّة على كون كلمة من تبعيضيّة لا بيانيّة ولا بمعنى الباء . لا يخفى ان الاستدلال بالأول يعنى بالنبوى ( إذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم مبنى على كون كلمة من تبعيضية كما ادعى انها حقيقة فيه ولا أقل من كونها ظاهرة فيه وكون كلمة ما موصولة فاذن يكون مفاده وجوب الاتيان بالمقدور ، لا بيانية إذ من المحتمل ان يكون من بيانية اى لكلمة الشئ وما مصدرية أيضا وحينئذ كان معنى الرواية فأتوا ذلك الشئ ما دمتم تستطيعون وعلى هذا الاحتمال تكون الرواية أجنبية عن قاعدة الميسور ولا بمعنى الباء وتكون كلمة ما في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما استطعتم مصدرية فاذن كان معناه فأتوا به ما دمتم تستطيعون وعلى هذا الاحتمال تكون الرواية أيضا أجنبية عن قاعدة الميسور . وظهورها في التّبعيض وان كان ممّا لا يكاد يخفى الّا انّ
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 411 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي