تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الزائد عليها وربما يكون الالفاظ متفاوتة لكنها مترادفة كنقل بعض المخبرين ان السنور طاهر وبعض آخر الهرة نظيف الثاني تواتر الاخبار على معنى مشترك بين العبارات المختلفة وان كان بعضها بالمفهوم مثل قوله عليه السلام إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيء والاجمالي وو هو الذي ليس فيه لفظ واحد ولا قدر مشترك متفق فيه يكون مسموعا عن الإمام عليه السلام نعم لها قد مشترك انتزاعي من المجموع في - الجملة في مقابل السلب الكلى إذا عرفت هذا فنقول ان الاخبار التي دلت على اعتبار اخبار الآحاد وان لم تكن متواترة لفظا ولا معنا إلّا انها متواترة اجمالا بمعنى ان كثرتها توجب القطع بصدور بعضها منهم عليهم السلام وهو كاف حجة على حجية الخبر الواحد في الجملة في قبال نفى حجيته مطلقا وقضيّته وان كان حجيّة خبر دلّ على حجيّة اخصّها مضمونا الّا انّه يتعدّى عنه فيما إذا كان بينها ما كان بهذه الخصوصيّة وقد دلّ على حجيّة ما كان اعمّ فافهم قد عرفت ان الاخبار التي تمسكوا بها وان لم تكن متواترة لفظا لكنها لمكان تكثرها يحصل لنا العلم اجمالا بصدور واحد من تلك الروايات فلا محيص الا عن الاخذ بما هو الأخص منها مضمونا واضيقها دائرة فإنه القدر الجامع بين الكل ولازم ذلك هو الاخذ بالاخبار التي تكون الرواة الواقعة في السلاسل منا إلى الإمام عليه السلام كلهم عدلا اماميا مأمونا على الدين والدنيا وهذه الطائفة قليلة جدا لو لم تكن غير موجودة ولكن إذا كان في اخبار الحجية خبر بهذه
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 314 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي