تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الحاكي للسنة ضرورة انّ البحث في المسألة ليس عن دليليّة الأدلّة بل عن حجّية الخبر الحاكي عنها والحاصل ان البحث عن حجية الخبر الواحد ليس عن دليلية احدى الأدلة الأربعة بل هو بحث عن حجية الخبر الحاكي لاحدى الأدلة وما تجشمه صاحب الفصول في دفع الاشكال من أن البحث عن دليلية الدليل بحث عن حال الدليل ليس له مساس لدفع الاشكال لان البحث عن حجية الخبر وان كان بحثا عن دليلة الخبر لكنه ليس بحثا عن دليلية احدى الأدلة الأربعة بل هو بحث عن دليلية الحاكي لاحدى الأدلة الأربعة نعم لو كان مراده من السنة ما يعم السنة المحكية والحاكية لم يرد عليه الاشكال لكنه مخالف لما صرحوا به من كون السنة قول الإمام ( ع ) أو فعله أو أو تقريره وليس هو أحدها وانما هو حاك عن أحدها كما لا يكاد يفيد عليه تجشّم دعوى انّ مرجع هذه المسألة إلى انّ السّنة وهي قول الحجّة أو فعله أو تقريره هل تثبت بالخبر الواحد أو لا تثبت الّا بما يفيد القطع من التّواتر أو القرينة هذا التجشم من الشيخ قدس سره حيث أجاب عن الاشكال بان مرجع البحث في المقام إلى أن السنة اعني قول المعصوم وفعله وتقريره هل يثبت بخبر الواحد فيكون البحث حينئذ بحثا عن عوارض الدليل وهو السنة قال في الرسائل ما لفظه فمرجع هذه المسألة إلى أن السنة اعني قول الحجة أو فعله أو تقريره هل تثبت بخبر الواحد
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 239 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي