في الجملة وهذا كما ترى غير ذينك الملاكين ( فراجع تمام كلامه ) اى كلام المستدل الذي نقلنا ملخص دليله ( تعرف حقيقة مرامه ) وما يريده من سوق دليله هذا
خلاصة البحث ( 1 ) البحث عن حجية خبر الآحاد بحث أصولي بل هو من اهمّ أبحاث هذا العلم لان نتيجته تقع في طريق الاستنباط وكل مسألة يصحّ وقوع نتيجتها في طريقه فهي أصولية ولو لم يكن البحث فيها عن الأدلة الأربعة
( 2 ) نفاة حجية خبر الواحد هم السيد والقاضي وابن زهرة والطبرسي وابن إدريس وجمع غيرهم إلّا انهم بالنسبة إلى القائلين بالحجية في طرف أقلية ودليلهم على النفي الآيات الناهية عن اتباع غير العلم والروايات الدالة على ردّ ما لم يعلم أنه قولهم عليهم السّلام أو لم يكن عليه شاهد من كتاب اللّه أو شاهدان أو لم يكن موافقا للقرآن إليهم أو على بطلان ما لا يصدقه كتاب اللّه أو على أن ما لا يوافق كتاب اللّه زخرف إلى غير ذلك والاجماع المحكىّ عن السيد رحمه اللّه
( 3 ) ومثبتوا حجية خبر الواحد جملة من المتقدمين وعموم المتأخرين ودليلهم على ذلك آيات من كتاب اللّه وروايات متواترة واجماع محصّل ومنقول وأدلة عقلية
( 4 ) خلاصة الاستدلال بآية النبأ انه من جهة مفهوم الشرط بتعليق ايجاب التبين عن النبأ على كون الجائى به فاسقا فالشرط هو مجىء الفاسق وانتفاؤه قاض بانتفاء وجوب التبين وموضوع القضية هو الخبر فمتى جاء الخبر لا عن فاسق لم يجب التبين على تفصيل سبق
( 5 ) وخلاصة الاستدلال بآية النفر ان مطلوبية الحذر اخذت غاية لوجوب الانذار وهو اخذ غاية لوجوب التفقه في الدين وهو اخذ غاية لوجوب النفر وذلك
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 178
مساهمون: محمد الكرمي
ص١٧٨