موجب لايجابه بالتفصيل الانف
( 6 ) ولسان الاخبار قاض بحجية خبر الثقة بلون سبق بيانه
( 7 ) والاجماع محصلا ومنقولا قام على الحجية واهمّ من ذلك السيرة العقلائية المستمرة القائمة على اعتبار اخبار الثقاة
( 8 ) والوجوه العقلية التي أقيمت على الحجية ثلاثة ( 1 ) اننا نعلم اجمالا بصدور كثير مما بأيدينا من الاخبار عن الأئمة عليهم السّلام بمقدار يفي بمعظم الفقه بحيث لو علم تفصيلا ذاك المقدار من الاخبار لا نحلّ علمنا الاجمالي بثبوت التكاليف بين الروايات وسائر الامارات إلى العلم التفصيلي بالتكاليف في مضامين الاخبار الصادرة عنهم عليهم السّلام المعلومة تفصيلا وإلى الشك البدوىّ في ثبوت التكليف في مورد سائر الامارات ( 2 ) اننا نقطع ببقاء التكليف إلى يوم القيامة ولا سيما بالأصول الضرورية كالصلاة ونظائرها مع أن جلّ اجزائها وشرائطها وموانعها انما يثبت بالخبر الغير القطعي بحيث نقطع بخروج حقائق هذه الأمور عن كونها هذه الأمور عند ترك العمل بخبر الواحد ( 3 ) اننا نعلم بكوننا مكلفين بالرجوع إلى الكتاب والسنة إلى يوم القيامة فان تمكنا من الرجوع اليهما على نحو يحصل العلم بالحكم أو ما بحكم العلم فذاك وإلّا فلا محيص عن الرجوع على نحو يحصل الظن به فلو لم يتمكن من القطع بالصدور أو الاعتبار فلا بدّ من التنزل إلى الظن بأحدهما
[ فصل حجية الظن المطلق ]
فصل النقاط الرئيسية في البحث ( 1 ) كم هي الوجوه التي أقاموها على حجية الظن
( 2 ) هل مقتضى مقدمات دليل الانسداد على تقدير سلامتها هو حجية الظن