اخصّها مضمونا هو خبر العدل الامامي ( إلّا انه يتعدى عنه ) اى عن هذا الاخصّ مضمونا ( فيما إذا كان بينها ) اى بين طوائف الاخبار المستشهد بها على حجية خبر الواحد ( ما كان بهذه الخصوصية ) وهي أخصية المضمون بكون الراوي عدلا اماميا ( وقد دلّ على حجية ما كان أعم ) بان تدل الرواية المروية بطريق العدل الامامي عن الامام عليه السّلام على أن ما يرويه بنو فضال معتبر وبنو فضال ليسوا باماميين وان كانوا شيعة فرواية العدل الامامي دلت على حجية خبر الثقة وان لم يكن اماميا بل ولا عدلا من سائر الجهات سوى كونه ثقة ( فافهم ) ذلك جيدا .
[ فصل في الاجماع على حجية الخبر ]
( في الاجماع على حجية الخبر ) من الآحاد ( وتقريره من وجوه : أحدها :
دعوى الاجماع من تتبع فتاوى الأصحاب على الحجية ) اى ان كل من يتتبع فتاوى الأصحاب في مسألة الحجية وعدمها يتمكن من طريق تحصيله لفتاواهم على الحجية ان يدّعى الاجماع المحصّل على حجية خبر الواحد ( من زماننا إلى زمان الشيخ ) الطوسي ( فيكشف ) المتتبع ( رضاه عليه السّلام بذلك ) اى باعتبار خبر الواحد ( ويقطع به ) اى برضاه ( أو ) دعوى الاجماع ( من تتبع الاجماعات المنقولة على الحجية ) اى ان سابر كتب الأصحاب يقف فيها على ادعاء الاجماعات المنقولة على الحجية كثيرا لا انه يقف فيها على ادعاء الاجماعات المنقولة على الحجية من واحد أو اثنين أو ثلاثة حتى يكون ذلك من نقل الآحاد فيكون الاستدلال به على حجية خبر الواحد دوريا بل يقف على ذلك بما يقرب من التواتر أو ما هو في حدّ التواتر وإذا كان كذلك كان حجة ( ولا تخفى مجازفة هذه الدعوى ) وهي دعوى الاجماع المحصل والمنقول على الحجية ( لاختلاف الفتاوى ) المحصلة عن الأصحاب ( فيما اخذ في )