تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
توابعه ( موضوعة للايقاعى ) الانشائي ( منها بدواع مختلفة ) فتارة يكون الداعي هو طلب التفهم واقعا من قول هل قام زيد وأخرى يكون التوبيخ إلى غير ذلك ( مع ظهورها ) عند اطلاقها ( في الواقعي منها انصرافا إذا لم يكن هناك ما يمنع عنه ) اى عن الواقعي من الاستفهام وغيره ( كما يمكن دعوى وجوده ) اى وجود المانع عن الخطاب الحقيقي ( غالبا في كلام الشارع ضرورة وضوح عدم اختصاص الحكم في مثل يا أيها الناس اتقوا ويا أيها المؤمنون بمن حضر مجلس الخطاب ) فقط ( بلا شبهة ) في عدم الاختصاص بالحاضرين ( ولا ارتياب ويشهد لما ذكرنا ) من كون الأدوات موضوعة للخطاب الانشائي الايقاعى لا للحقيقى فقط ( صحة النداء بالأدوات ) المزبورة ( مع إرادة العموم في العام الواقع تلوها ) اى بعدها ( بلا ) مراعاة ( عناية ) في إرادة العموم من العام الواقع بعد الأداة ( ولا للتنزيل ) اى تنزيل غير الحاضر بمنزلة الحاضر وتنزيل المعدوم منزلة الموجود في ساحة الحضور ( والعلاقة رعاية ) حتى يقال إن ذلك من باب المجاز ومصححه تنزيل الغائب منزلة الحاضر والمعدوم منزلة الموجود في الحضور ( وتوهم كونه ) اى التنزيل المزبور ( ارتكازيا ) لكل من يسمع بمثل يا أيها المؤمنون ويطلع على أن المتكلم أراد به الأعم من الحاضر فإنه يقول في نفسه ان المتكلم لم يعقد ارادته هذه الا وهو قد نزل في نفسه الغائب منزلة الحاضر وخاطب الجميع بخطاب الحاضر وعليه فالتنزيل لكونه مرتكزا حاصل وهو العلاقة المصححة للاستعمال مجازا ( يدفعه عدم العلم به ) اى بأن المتكلم نزّل الغائب منزلة الحاضر إذ لا قرينة في الكلام الملقى تعيّن ذلك ( مع الالتفات اليه والتفتيش عن حاله ) اى انا لو التفتنا إلى أنفسنا وإلى محتويات كلام المتكلم وفتشنا نحن السامعين عن حالنا وعن حاله لم نطلع على هذا الارتكاز المدعى ( مع حصوله ) اى العلم ( بذلك ) اى بالالتفات والتفتيش اى مع أن العلم لا بد من حصوله مع التفتيش والالتفات ( لو كان ) التنزيل المزبور امرا ( ارتكازيا ) فان الارتكازيات