تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
( فيها ) اى في الجملة الشرطية وانما هو مستند إلى خاص الموضوع الذي ترتفع بارتفاعه كافة منتسباته بما هو طرف نسبة خاصة لها ولذلك قال ( فإنه ) اي شخص الوجوب ( يرتفع ولو لم يوجد في حيال أداة الشرط ) اى انه يرتفع ولو لم يقع في جملة شرطية ( كما ) لو وقع ( في اللقب ) مثل اضرب زيدا ( والوصف ) مثل أكرم الرجل العالم فان شخص الوجوب فيهما مرتفع بارتفاع زيد والرجل العالم وان لم نقل ان اللقب والوصف مما يعطيان العلية وعلى كل حال فعند المقرر ان ارتفاع طبيعة الوجوب تابع للعلية المدعاة في القضايا الشرطية وارتفاع شخص الوجوب تابع لخاص الموضوع ( وأورد ) المقرر بعد ما سلف منه مما مرّ عليك شرحه وبيانه ( على ما تفصى ) بالبناء للمجهول ( به عن الاشكال ) الذي هو محور الكلام ( بما ) بما هاهنا شارحة لقوله ما تفصى به اى تفصى بما ( ربما يرجع إلى ما ذكرناه ) نحن في التفصي عن الاشكال المزبور ( بما حاصله ) بما هاهنا شارحة لقوله وأورد اى كان ايراده على ما تفصى به الغير ونحن جميعا عن الاشكال المحرر بما حاصل ايراده ( ان التفصي ) عن الاشكال ( لا يبتنى على كلية الوجوب ) المفاد بالجزاء ( لما افاده ) اى وانما لا يبتنى على كلية الوجوب لان المقرر أفاد سالفا ان ارتفاع مطلق الوجوب من فوائد العلية واما شخص الوجوب فتابع لخاص الموضوع فمدعى ثبوت العلية في المنطوق من لازمه ان يقول بمعنى عام في الجزاء إذ لو كان الجزاء امرا شخصيا لم يحتج في ارتفاعه إلى ثبوت معنى العلية في المقدم بل يكفيه في ارتفاعه ارتفاع خاص موضوعه حتى لو كان في لقب أو وصف مما قيل في حقهما انه لا مفهوم لهما ( وكون الموضوع ) له ( في الانشاء عاما ) كما يقول به المتفصون كالمصنف ومن يرى رأيه في هذه المسألة ( لم يقم عليه دليل لو لم نقل بقيام الدليل على خلافه حيث إن الخصوصيات ) المدعاة في جانب الاستعمال فقط ( بأنفسها مستفادة من الالفاظ ) لا من خارجها