تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
( يذهب عليك ان الموسع كلى ) ف ( كما كان له ) اي للكلى ( افراد دفعية ) مثل أن تكون أواني متحدة الشكل والظرفية وكلما يفرض فيها من شأن مملوءة من جنس ماء واحد مالئة لصينية واحدة فيأمر المولى عبده بسقيه ماء فلا جرم يكون العبد مخيرا في هذه الافراد الدفعية العرضية اىّ اناء قدم منها كان ممتثلا بتقديمه ( كان له افراد تدريجية ) مثل تصوير ايقاع صلاة الظهر والعصر في كل جزء جزء قابل لوقوعهما فيه بين مبدأي الزوال والغروب ( يكون التخيير بينها ) اى بين هذه الافراد التدريجية ( كالتخيير بين افرادها الدفعية عقليا ) صرفا ( ولا وجه لتوهم ان يكون التخيير بينها شرعيا ضرورة ان نسبتها ) اى نسبة الافراد التدريجية الحصول في أقطاع الزمان بين حدّى الوقت ( إلى الواجب ) المطلوب وهو كلى صلاة الظهر والعصر ( نسبة افراد الطبائع إليها ) اى إلى الطبائع فكما ان نسبة افراد الطبيعة إليها من حيث انتساب فرد الطبيعة للطبيعة على حد سواء كذلك نسبة ما يتصور من افراد الواجب بحسب قطع الزمان الصالحة لظرفية الفرد المطلوب كليه إلى الواجب نفسه على حد سواء ( كما لا يخفى ووقوع ) الواجب ( الموسع ) في العرفيات والشرعيات ( فضلا عن امكانه ) العقلي ( مما لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه ولا اعتناء ببعض التسويلات ) المانعة له ( كما يظهر من المطولات ) فان ما يذكرونه في رد الموسع شبه أو هي من بيت العنكبوت حقا ( ثم إنه لا دلالة للامر بالموقت بوجه ) من الوجوه ( على الامر به في خارج الوقت بعد فوته في الوقت ) أيضا ( لو لم نقل ) من باب مفهوم التوقيت بوقت معين ( بدلالته ) اى دلالة الامر بالموقت ( على عدم الامر به ) خارج الوقت ( نعم لو كان التوقيت بدليل منفصل ) فان الموقت تارة يقول اغتسل في يوم الجمعة وتارة يقول اغتسل وتعيين ظرفية الجمعة له يكون في كلام آخر من هذا الآمر والمصنف بقوله نعم أشار إلى هذه الصورة الثانية ( لم يكن له ) اى