المشمول بالفخر و العزّ ، الأمير شيخ سعودبن عبدالعزيز .
امّا بعد ، فقد أمرتنا بتوحيد اللَّه و اتّباع سنّة رسول اللَّه ، و القيام بفعل الطّاعات و الاجتناب عن فعل المحّرمات . فهذا أمر منك مقبول . حيث إنّ فيه اتّباع الرّسول .
و أمرتنا بهدم القبب الّتى فوق القبور ، فهدّ مناها مراعاة للحديث المشهور .
و كلّما صدر منك الأمر ، فيمضى حكمه علىرغم زيد و عمرو .
و المأمول منك صرف النّظر عن من أتى اليك عنّا بخبر ، ولا تسمع لنا قل عنّا خبر و لا مقال ، الّا اذا كان عن صحّة و استدلال . انّ من نمّ لك نمّ عليك .
و هذا جوابنا المرسول اليك ، فاعتمد عليه غاية الاعتماد و نسئلك سبل الرّشاد . و اعلم انّ بداى بن مضيان استوى على مياه السّبل بطريق العدوان ، و ادّعى انّك قد أمرت بهذا و هو مأمور ، و أنت لاترضى هذه الامور .
و الحال قد صار علينا و موقوف يداعى حجزه لأموالنا ، بالخيوف ، و ليس خاف على علمك الصّحيح الفاخر ما هو لنا من البضايع و المهاجر . و نحن جيران رسول اللَّه الكريم ، المبادرون الأمر و التّسليم ، و قد ارسلناك من هذا الطّرف فايدة الجواب : صحائة الجا و شيّة و حسين شاكر و محّمد شعاب . فبعد الوصول اليك ينفى الافادة عمّا به يكون الاستغناء عن الاعادة » .
« به نام خداوند بخشايندهء بخشايشگر ، ستايش به پيشگاه خداوند ستّار العيوب ، درود بىكران بر پيامبر برگزيده و فرزندان و ياران نيك كردار .
تاريخ الوهابيين ( تاريخ وهابيان ) ( فارسى ) — صفحة 91
مساهمون: مهدى پور
ص٩١