وهم ودفع :
أما الوهم ( 1 ) : فهو أن الملكية كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بمجرد الجعل والإنشاء التي تكون من خارج المحمول ، حيث ليس بحذائها في الخارج شيء ، وهي إحدى المقولات المحمولات بالضميمة التي لا تكاد تكون بهذا السبب ، بل بأسباب أخر كالتعمّم والتّقمّص والتّنعّل ، فالحالة الحاصلة منها للإنسان هو الملك ، وأين هذه من الاعتبار الحاصل بمجرد إنشائه ؟ .
شرح
بمجرّد إنشائها كالتكليف كما لا يخفى .
( 1 ) ( قوله : وهم ودفع امّا الوهم فهو انّ الملكيّة كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بمجرّد الجعل والإنشاء التي تكون من خارج المحمول . . . ) قبل الشروع في المقصود لا بأس ببيان ما له دخل في المرام وهو انّ للحمل ببعض الاعتبارات تقسيمات ، وذلك لأنّ في صدق الحمل لا بدّ من مناط صدق يصح الحمل به ، وهو لا يخلو امّا ان يكون هو نفس الموضوع وتقرّره في نفس الأمر بحسب الماهية ، بمعنى انّ تقرّره الماهوي يكفي في الحمل وصدقه من غير احتياج إلى اعتبار أمور زائد على نفس الماهية حتى الوجود ، وذلك مثل حمل الذات على نفسها كالإنسان إنسان . وحمل الذاتي على الذات في باب الإيساغوجي مثل الإنسان حيوان واما ان يكون هو نفس الموضوع وتقرره بحسب الوجود الحقيقي النّفس الأمري ، بمعنى انّ تقرّره الوجوديّ يكفي في الحمل وصدقه من غير احتياج إلى اعتبار زائد على حيثية الوجود ، وذلك في المفاهيم المنتزعة عن حاق الوجود مثل مفهوم الوحدة والتشخص والموجود فيقال مثلا : الإنسان موجود ، ويسمى ذلك بالحمل بالذات ويسمّى أيضا هذان القسمان بالخارج المحمول من صميمه ، وامّا ان يكون هو الموضوع مع اعتبار