تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الانفصال من جهة تردد زمان المتيقن ، فلا يعلم أن الطهارة المتيقنة هل حصلت في الساعة الأولى كي يلزم أن يكون الحدث فاصلا في الساعة الثانية أو بالعكس حتّى لا يلزم الانفصال .

توضيح المتن :

أما أن يكون الأثر المهم مترتبا على الوجود الخاص : هذا إشارة إلى الصورة الأولى . وأما أن يكون مترتبا على ما إذا كان متصفا بكذا : هذا إشارة إلى الصورتين ، فإن كلمة كذا تشمل الوجود النعتي والعدم النعتي . وما أفاده بعض المحشين من أنه إشارة إلى صورة الوجود النعتي ، وتبقى حالة العدم النعتي بلا إشارة إليها - ويكون ذلك إشكالا على الشيخ المصنف - لا نرى له وجها . لعدم اليقين بالاتصاف به سابقا منهما : أي من مجهول التاريخ ومعلومه . وإما يكون مترتبا على عدمه : هذا إشارة إلى الصورة الأخيرة . وقوله : في زمان الآخر متعلّق بقوله : مترتبا على عدمه . بإضافة زمانه إلى الآخر : كان المناسب أن يعقّب ويقول : فيكون داخلا في مجهول التاريخ فلا يجري الاستصحاب . وقد عرفت جريانه : هذا تلخيص لصورة ما إذا كان تاريخ أحدهما مجهولا ، وهو تمهيد للردّ على الشيخ الأعظم . جريانه فيهما : يعني في الحادثين اللذين تاريخ أحدهما معلوم وتاريخ الآخر مجهول . ثمّ إن هذا إشارة إلى الصورة الأولى .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 290 | الشيخ محمد باقر الإيرواني