فإن كان مفادها هو الأوّل لم تترتّب آثار الواسطة لعدم إحرازها حقيقة ولا تعبّدا ، والمفروض أن التنزيل ليس بلحاظ أثر الواسطة ، وهذا بخلافه على الأخيرين فإنها تترتّب .
والتحقيق : أن الأخبار تدل على التعبّد بما كان المكلف على يقين منه دون غيره وبلحاظ أثره المباشر ، فإن ذلك هو المتيقن ، ولا دلالة لها على أكثر منه .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 236
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٢٣٦