تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
التكليف يرتفع عند تحقّق المانع والرافع ، بينما كلمة حدوثا ترجع إلى السبب والشرط ، إذ التكليف يحدث عند تحقّق السبب والشرط . كما أن اتصافها بها : أي اتّصاف ما هو سبب ونحوه بالسببيّة ونحوها ليس إلّا . . . وضمير عليها يرجع إلى ما هو سبب ونحوه . وتكوينا قيد للخصوصية . ثمّ إن هذا إشارة إلى دليل الدعوى الثانية . به كان مؤثرا : المناسب : به كانت مؤثرة . لا تكاد توجد فيها : أي فيما هو سبب ونحوه . أي إن تلك الخصوصية لا تتحقّق بمجرد إنشاء مفهوم السببيّة بمثل دلوك الشمس سبب للوجوب . ومثل قول . . . : المناسب : بمثل . إنشاء لا إخبارا : إذ الجعل يتحقّق بإنشاء السببيّة وليس بالإخبار عنها . ثمّ إنه لا حاجة مهمة إلى ذكر هذه الفقرة . ضرورة بقاء . . . : تعليل لقوله : وتلك الخصوصية لا تكاد توجد . . . ثمّ إن ضمير لوجوبها يرجع إلى الصلاة . وإن الصلاة لا تكاد . . . : عطف على بقاء الدلوك ، أي وضرورة أن الصلاة لا تكاد . . . هناك ما يدعو : وهو الخصوصية ، حيث تدعو إلى وجوب الصلاة مثلا ، ومع تحقّق الخصوصية تصير الصلاة واجبة لا محالة . ومعه تكون واجبة لا محالة : هذا ما قلنا عنه في الشرح أنه غريب حقا . ومنه انقدح . . . : هذا هو الدليل الثاني على ردّ الدعوى الأولى . وضمير له يرجع إلى ما هو سبب ونحوه . نعم لا بأس . . . : أي نعم لا بأس باتصاف ما هو سبب كالزوال مثلا بالسببية مجازا ومسامحة عند إيجاب الصلاة لدى الدلوك .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 123 | الشيخ محمد باقر الإيرواني