توضيح المتن :
أيضا بوجوب . . . : أي كما يوجب في المتباينين . وقوله : عقلا إشارة إلى التفصيل وأنه عقلا يجب الاحتياط ، وذلك بالإتيان بالأكثر ، وأما نقلا وشرعا فسيأتي التعرّض إليه بعد ذلك بقوله : وأما النقل فالظاهر أن عموم مثل حديث الرفع . . .
ثمّ إن قوله : حيث تعلّق بثبوته فعلا إشارة إلى الوجه الأوّل ، أي لتنجّز الأكثر بالعلم الإجمالي بالتكليف حيث تعلّق العلم إجمالا بثبوته فعلا . وضمير ثبوته يرجع إلى التكليف .
وتوهّم انحلاله : الواو استينافية . وهو إشارة إلى الإشكال على الوجه الأوّل .
ضرورة لزوم . . . : أي يجب الإتيان بالأقل إما للوجوب النفسي الشرعي وإما للوجوب الغيري الشرعي أو العقلي ، فإن الوجوب الغيري إما أن يكون شرعيا إضافة إلى كونه عقليا أو يكون عقليا فقط .
هامش
- ولازم هذا صيرورة الوجوب النفسي المتعلّق بالصلاة متعلّقا بالركوع ونحوه ، غايته بنحو الوجوب النفسي الانحلالي ، وعلى هذا فالتسعة نعلم إما بوجوبها النفسي الاستقلالي أو بوجوبها النفسي الانحلالي الضمني .
هذا كله بالنسبة إلى الوجه الأوّل .
وأما الوجه الثاني فباعتبار أن تحصيل الغرض ليس بواجب إلّا بالمقدار الواصل ، والوجدان قاض بذلك ، فإنه لو أمر شخص بصنع طعام معيّن ، وشكّ في أن غرضه هل يتوقّف تحقّقه على صنعه بشكل معيّن خاص أو لا فيتمسك بإطلاق كلامه ، بل إنه بناء على وجوب تحصيل الغرض يلزم تعذّر التمسّك بإطلاق كلام المتكلم في أيّ مورد من الموارد ، وهذا واضح الوهن .