خصوصها ، وهو غير مستلزم للعسر فضلا عن اختلال النظام ، ولا إجماع على عدم وجوبه بعد فرض الانحلال .
وأما المقدمة الثانية فباب العلم وإن كان منسدّا كما يعرفه كل من تعرّض للاستنباط إلّا أن انسداد باب العلمي أمر غير ثابت بعد ما عرفت من نهوض الدليل على حجية الخبر الذي يوثق بصدوره ، وهو واف بحمد اللّه بمعظم الفقه لا سيّما بعد ضمّ المعلوم التفصيلي .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 290
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٢٩٠