تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قوله قدّس سرّه : « فصل في الوجوه العقلية . . . ، إلى قوله : ثانيها : ما ذكره . . . » . « 1 »

الدليل من العقل :

ذكر فيما سبق أن الخبر الواحد يمكن الاستدلال على حجيته بالأدلة الأربعة : أما الكتاب الكريم فقد ذكرنا منه خمس آيات ، وكان التّام منها في مقام الاستدلال هو الآية الأولى فقط . وأما الأخبار فالاستدلال بها تام بعد إدخال فكرة التواتر الإجمالي في الحساب . وأما الإجماع فله وجوه ثلاثة : الإجماع بالمعنى المصطلح ، والإجماع بمعنى سيرة المتشرعة ، والإجماع بمعنى سيرة العقلاء ، والتّام منها هو الأخير . وأما الدليل الرابع فهو العقل ، وهو ما نريد ذكره الآن . والوجوه العقلية التي نريد أن نذكرها على حجية الخبر هي ثلاثة . نعم سوف نذكر إن شاء اللّه تعالى بعد ذلك وجوها عقلية أخرى لإثبات حجية مطلق الظن من دون اختصاص بالخبر الواحد .
هامش
( 1 ) الدرس 283 و 284 : ( 9 و 10 / ربيع الأوّل / 1427 ه ) .