وعليه لا يكاد . . . : أي بناء على كون الموضوع هو الأدلة الأربعة .
تجشّم دعوى : أي تكلّف صاحب الفصول .
ضرورة أن البحث : أي لا يكاد يفيد ضرورة أن البحث . . .
كما لا يكاد يفيد . . . : هذا شروع في الردّ على الشيخ الأعظم . وقد تقدّم بيان هذا المطلب بشكل آخر في بداية الكتاب فلاحظ .
فإن التعبّد بثبوتها : أي كما لا يكاد يفيد . . . فإن التعبّد . . . وهذا هو الردّ الأوّل على جواب الشيخ الأعظم .
ليس من عوارضها : إذ لا إشكال في أن نفس السنّة قد عبّدنا الشارع بالعمل بها .
مع أنه لازم . . . : هذا هو الردّ الثاني على جواب الشيخ الأعظم . أي مع أن الثبوت التعبديّ هو لازم للحجية المبحوث عنها .
والمبحوث عنه . . . : أي إن نفس المبحوث عنه هو الملاك في عدّ المسألة أصولية أو لا وليس لازم المبحوث عنه هو الملاك .
وكيف كان : أي بناء على حصر الموضوع بخصوص الأدلة الأربعة سواء اندفع الإشكال أم لا .
للقرآن إليهم : كلمة إليهم متعلقة بردّ .
أنه جعله : أي إنه جعل الخبر الواحد .
خلاصة البحث :
المعروف حجية الخبر في الجملة ، ويلزم خروج مسألة حجية الخبر عن علم الأصول بناء على حصر موضوعه بالأدلة الأربعة ، وأجيب عن الإشكال بجوابين ، كلاهما قابل للمناقشة .
واستدل على عدم حجية الخبر بأدلة ثلاثة .