تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وعليه لا يكاد . . . : أي بناء على كون الموضوع هو الأدلة الأربعة . تجشّم دعوى : أي تكلّف صاحب الفصول . ضرورة أن البحث : أي لا يكاد يفيد ضرورة أن البحث . . . كما لا يكاد يفيد . . . : هذا شروع في الردّ على الشيخ الأعظم . وقد تقدّم بيان هذا المطلب بشكل آخر في بداية الكتاب فلاحظ . فإن التعبّد بثبوتها : أي كما لا يكاد يفيد . . . فإن التعبّد . . . وهذا هو الردّ الأوّل على جواب الشيخ الأعظم . ليس من عوارضها : إذ لا إشكال في أن نفس السنّة قد عبّدنا الشارع بالعمل بها . مع أنه لازم . . . : هذا هو الردّ الثاني على جواب الشيخ الأعظم . أي مع أن الثبوت التعبديّ هو لازم للحجية المبحوث عنها . والمبحوث عنه . . . : أي إن نفس المبحوث عنه هو الملاك في عدّ المسألة أصولية أو لا وليس لازم المبحوث عنه هو الملاك . وكيف كان : أي بناء على حصر الموضوع بخصوص الأدلة الأربعة سواء اندفع الإشكال أم لا . للقرآن إليهم : كلمة إليهم متعلقة بردّ . أنه جعله : أي إنه جعل الخبر الواحد .

خلاصة البحث :

المعروف حجية الخبر في الجملة ، ويلزم خروج مسألة حجية الخبر عن علم الأصول بناء على حصر موضوعه بالأدلة الأربعة ، وأجيب عن الإشكال بجوابين ، كلاهما قابل للمناقشة . واستدل على عدم حجية الخبر بأدلة ثلاثة .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 174 | الشيخ محمد باقر الإيرواني