تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
فيما كان له : أي فيما إذا كان للمطلق انصراف إلى بعض أفراده . لظهوره فيه : إشارة إلى النحو الأوّل . أو كونه متيقنا منه : إشارة إلى النحو الثاني . ولو لم يكن ظاهرا فيه . . . : الواو وصلية . كما أن منها : أي من مراتب الانصراف . ثمّ إن هذا إشارة إلى النحو الثالث . كما أن منها . . . : إشارة إلى النحو الرابع . كيف يكون ذلك : أي الاشتراك والنقل . إن كثرة إرادة المقيّد : إشارة إلى الجواب الثاني عن الإشكال ، وما سبق إشارة إلى الجواب الأوّل . توجب له مزية انس كما في المجاز المشهور : لا داعي إلى ذكر هذا لعدم الحاجة إليه . والمناسب : مزيد انس . أو تعينا : عطف على مزية انس ، وهو صفة لموصوف محذوف ، أي أو وضعا تعينا . وقوله : واختصاصا به عطف تفسير على تعينا . فافهم : قد تقدّم وجه الأمر بالفهم .

خلاصة البحث :

إن المراد من لزوم كون المولى في مقام البيان لزوم كونه في مقام بيان المراد الاستعمالي دون الجدي فلا يضر تقييد المطلق بالمنفصل بصحة التمسك به بلحاظ الجهات الأخرى . ثمّ إن النكرة كاسم الجنس في الحاجة لانعقاد إطلاقها إلى مقدمات الحكمة .