الوحدة الذي هو كلي ينطبق على كثيرين لا فردا مرددا ، فمدلولها أحد هذين دون المردّد ، لبداهة صدق رجل على كل من جيء به مع أنه هو هو لا هو أو غيره ، ومعه لا بدّ أن يكون مفاد النكرة الواقعة في متعلّق الأمر هو الطبيعي المقيّد بالوحدة الذي هو كلي قابل للانطباق .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 484
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٤٨٤