ولو قيل بعدم . . . : هذا تفسير للإطلاق ، أي إن انتفاء شخص الوقف عن غير الفقراء مثلا هو مما يحكم به العقل حتّى بناء على إنكار المفهوم في المورد الصالح له .
وكان الشرط في الشرطية : أي والحال أن الشرط في الشرطية .
الحاصل بانشائه : أي الحاصل بإنشاء ذلك الحكم ، ومن الواضح أن الحكم الحاصل بانشائه جزئي لا كلي .
دون غيره : أي دون غير ذلك الحكم المنشأ .
ولكنك غفلت : هذا هو الدفع .
إنما هو نفس الوجوب : أي الوجوب الكلي .
وأما الشخص : المناسب : وأما التشخّص .
أي وأما الخصوصية - وهي خصوصية الانشائية - الناشئة من قبل استعمال الصيغة في مفادها فليست مأخوذة في المعنى المستعمل فيه .
لا يكاد يكون من خصوصيات . . . : المناسب : فلا يكاد يكون . . .
ثمّ إن المناسب الإشارة إلى الاستحالة فيقال : بل يستحيل ، لأن ما ينشأ من الاستعمال لا يمكن أخذه في المعنى المستعمل فيه .
واستعمل فيه اخبارا لا إنشاء : أي واستعمل فيه بنحو الإخبار لا الإنشاء .
ثمّ إن هذا التكرار والتأكيد المملّ أمر لا داعي إليه .
في معنى الحرف وشبهه : وهو الصيغ .
خلاصة البحث :
إن المفهوم هو انتفاء طبيعي الحكم دون شخصه ، فإن انتفاء الشخص ثابت بحكم العقل دون المفهوم .